الخميس في ١٨ تشرين الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:16 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عون عاد الى بيروت.. والقمة الفرنكوفونية تدعم استقرار لبنان
 
 
 
 
 
 
١٢ تشرين الاول ٢٠١٨
 
عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واللبنانية الاولى السيدة ناديا الشامي عون إلى مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت عند الخامسة من بعد الظهر، في ختام زيارة لأرمينيا، حيث شارك في اعمال القمة الفرنكوفونية السابعة عشرة التي انعقدت في العاصمة الارمينية يريفان يومي 11 و12 تشرين الاول الجاري.

ورافق رئيس الجمهورية في العودة الوفد الرسمي الذي ضم الوزيرين في حكومة تصريف الاعمال الثقافة غطاس الخوري والسياحة أواديس كدنيان، المستشارة الخاصة لرئيس الجمهورية السيدة ميراي عون هاشم، السفير خليل كرم، مدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا والمستشار اسامة خشاب.

وكان الرئيس عون قد شارك قبل مغادرته في الجلسة الختامية للقمة التي جرى في خلالها، انتخاب امينة عامة جديدة للمنظمة الفرنكوفونية هي وزير الخارجية والتعاون في روندا لويز موشيكيوابو، واقرت مجموعة بنود متعلقة بلبنان، اكدت "دعم استقراره"، ودعت شركاءه الى "تقديم دعم مادي واقتصادي ضروري له لتقوية مرونته الاقتصادية وقدراته المؤسساتية".

واعتبرت من جهة اخرى ان "الحل الوحيد الدائم للنازحين واللاجئين السوريين في لبنان هو عودتهم الآمنة والكريمة الى بلادهم وايجاد الظروف لهذه العودة، ضمن احترام سيادة لبنان ودستوره ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة".

وفي ما يلي النص الكامل لمقررات القمة المتعلقة بلبنان:

- نجدد تأكيدنا التمسك بسيادة لبنان وامنه وسلامة اراضيه، استنادا الى قرار مجلس الامن الرقم 1701، ونحيي الجهود الساعية الى تشكيل حكومة جديدة في البلاد بهدف تقوية المؤسسات الدستورية فيها، والقيم الانسانية التي تميزها، لا سيما التسامح، والعيش المشترك والتنوع الديني، والثقافي والسياسي. وندعم كل المبادرات في هذا الاطار.

- نؤكد دعم استقرار لبنان، الذي في ظل الازمة المتفاقمة في المنطقة، يعتمد ويعزز سياسة ملموسة للنأي بالنفس، وندعو مجموعة الاطراف المعنية الى احترام الالتزامات المتخذة في المؤتمرات الدولية للدول المانحة، لا سيما في المؤتمر الاقتصادي لتنمية لبنان من خلال الاصلاحات والاستثمارات "سيدر"، الذي انعقد في السادس من نيسان 2018 في باريس. كما ندعو شركاء لبنان، نظرا للاصلاحات البنيوية التي التزمت بها السلطات اللبنانية، الى تقديم دعم مادي واقتصادي ضروري لتقوية المرونة الاقتصادية والقدرات المؤسساتية للبنان.

- نجدد التعبير عن قلقنا البالغ من انعكاسات التدفق الكثيف لأكثر من مليون ونصف المليون سوري الى لبنان، من بينهم مليون شخص مسجل لدى المفوضية العليا للاجئين. واذا اضيف هذا العدد الى العدد المرتفع للاجئين الفلسطينيين المسجلين في لبنان او الموجودين فيه منذ العام 1948، يشكل ذلك نحو نصف عدد سكان لبنان، ويجعل منه البلد الذي يستضيف اكبر عدد من النازحين واللاجئين في العالم نسبة الى عدد السكان والمساحة. ونعتبر ان الحل الوحيد الدائم للنازحين واللاجئين السوريين في لبنان هو عودتهم الآمنة والكريمة الى بلادهم، ونذكر بضرورة ايجاد الظروف لهذه العودة، ضمن احترام سيادة لبنان ودستوره، ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة، لا سيما مبدأ عدم الاعادة القسرية. وفي هذا الاطار نعرب عن تضامننا مع الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية، ونحيي شجاعتهم وكرمهم وتفانيهم في سبيل تجاوز تحديات هذه الازمة الانسانية غير المسبوقة. ونشير مجددا الى ضرورة تقوية القدرات اللبنانية والاستجابة للضرورات الانسانية، ونحيي الدعم المقدم من قبل الشركاء الدوليين".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر