الجمعة في ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعد: 'القوات” سيبقى أم الصبي
 
 
 
 
 
 
٩ تشرين الثاني ٢٠١٨
 
أكّد النائب فادي سعد أن 'حزب القوات اللبنانية ليس حزبا تقليديا، بل حزب الإنسان وأهم شيء لدى الإنسان صحته ومهنة الصيدلة ليست مهنة تقليدية، فهي مهنة الإنسانية والإهتمام بصحة المواطن التي هي في صلب إهتمامات حزب القوات، وتشكل حلقة أساسية إلى جانب باقي المهن الطبية في المنظومة التي دورها أن تحمي وتحافظ على أغلى كنز لدى الإنسان وهي صحته”.

وقال خلال تمثيله رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في العشاء السنوي لمصلحة الصيادلة في حزب 'القوات اللبنانية” في مطعم 'السراي” ساحل علما – جونية: 'عندما نتحدث عن الصحة، نتحدث عن قيمة مقدسة لا يساوم عليها ولا دين لها ولا طائفة ولا ومذهب أو إنتماء سياسي، ومن أجل ذلك القوات اللبنانية بدءا من رئيسه ووزرائه ونوابه، وكل مسؤوليه يضعون أولوية ولا يوفروا أي جهد للإهتمام بقطاع الصحة من دون كلل وضجيج أو منة، لأن الإلتزام والإهتمام بوجع الناس هو قضية القوات ودافع أساسي لتعاطيه في الشأن العام”.



وأضاف: 'مهنة الطب من أسمى وأنبل المهن القائمة على الأخلاق والثقة والضمير الحي، واؤكد لكم إذا كنا موحدين ولدينا رؤية واضحة في هذه الدولة المشرذمة، نستطيع أن نحقق إنجازات مهمة لمصلحة الإنسان، وخصوصا إذا تخلينا عن أنانيتنا ومصالحنا الشخصية لأنه في النتيجة المصالح تذهب وتبقى أعمالنا وإنجازاتنا تحفر في التاريخ، صحيح هناك عقبات وتحديات تواجه قطاع الصحة في لبنان، لكن إرادتنا وإيماننا وشفافيتنا وإتحادنا، لا بد أن يدعونا الى أن نحافظ على تقدم هذا القطاع وتطويره كي يبقى في المرتبات الأولى، ان كان على صعيد المنطقة أو على الصعيد الدولي”.

واعتبر أن 'وطننا مريض وبحاجة إلى جهودنا كي يشفى من الأنانية والهدر والفساد ومن قلة المسؤولية، ويشفى من إنعدام الرؤية وغياب التخطيط وعدم المحاسبة، 'صار بدا” ثورة على كل المفاهيم العقيمة الموروثة وعلى الفكر المتحجر الذي ينتمي إلى عصور ولت إلى غير رجعة، ثورة على قلة المسؤولية واللامبالاة والإنهيار الأخلاقي، 'صار بدا” ثورة على الطبقة السياسية الفاشلة غير القادرة على أن تؤمن للمواطن أبسط حقوقه، الطبقة السياسية غير القادرة على أن تحافظ على الإنسان وصحته وكرامته، هي طبقة لا يحق لها أن تحكم وأن تكون في موقع المسؤولية، هذه الطبقة صارت خارج التاريخ والجغرافيا والمنطق السليم. ما هذه الدولة العاجزة عن تأمين الكهرباء للمواطنين وصرفت حتى الآن 36 مليار دولار على القطاع ولم تستطع أن تؤمن الكهرباء؟ ما هذه الدولة العاجزة عن حل أزمة النفايات وتأمين فرص عمل لشبابها والحق والباطل وجهة نظر فقط؟

وتطرق إلى موضوع تشكيل الحكومة، وقال إنّ 'الجلجلة مستمرة منذ أكثر من 5 أشهر، ونحن نسمع طوال هذا الوقت أن القوات اللبنانية يؤخر تأليف الحكومة، قدمنا التنازلات ودورنا الزوايا، وعملنا المستحيل ورأينا في النتيجة من هو الذي يعرقل تأليف الحكومة”. وسأل 'أين اختفت الأصوات العالية والرؤوس الحامية والنبرات القوية لا نسمعها أبدا، ونتفاجأ كل يوم بهجوم غير مفهوم وغير مبرر خارج السياق مملوء بالحقد والإفتراء وتشويه الحقائق التي صارت واضحة للرأي العام”.

وأكد أن 'المواطن اللبناني لا ينتظر اليوم خطابات من هذا النوع، بل ينتظر حلولا لمشاكل الكهرباء والماء والصرف الصحي والبطالة والإسكان والتلوث والنفايات والتعليم والنزوح السوري والوضع المعيشي، وغيرها من المشاكل التي لا تجد لها حلولا حتى الآن. المواطن لا ينتظر خطابات نارية لا توصله إلى أي نتيجة، الطريق أمامنا طويل وشاق لأن مسيرتنا في القطاع الصحي تشبه مسيرتنا في بناء الدولة، وهناك نفق مظلم مليء بالصخور ونحن نحاول أن نضيء الشموع بدل أن نلعن العتمة، وآخر شمعة كانت البطاقة الصحية التي صارت في مراحل متطورة بفضل جهودنا مع شركائنا الشرفاء الحريصين على المصلحة العامة”.

وقال: 'نحن لا نحتكر الإنجازات، نحن عدوى بالمعنى الإيجابي للمجتمع من إنجازات وتجرد ونضال. نحن بحاجة إلى كل مكون وكل شريف في البلد نضع يدنا بيده لبناء الدولة، نحاول أن نتجاوز العراقيل مهما كانت صعبة للحفاظ على كرامة الإنسان ونعطي أملا للأجيال القادمة بمستقبل زاهر وواعد يلبي طموحاتهم”.
وختم مؤكدا على أن 'القوات اللبنانية سيبقى أم الصبي وتناضل من أجل بناء الدولة الفعلية الحقيقية السيدة الحرة المستقلة، لأنه سقط لنا 15000 شهيد بسبب غياب وإنهيار الدولة. وصار الوقت أن يزهر دمهم حرية وكرامة وإزدهار. ويزهر وطن يليق بتاريخنا ومستقبلنا”.



و استهل الحفل الذي قدمته عايدة سمارة بالنشيدين الوطني وحزب القوات، ثم ألقت رئيس مصلحة الصيادلة الدكتورة إيلين صادر شماس كلمة حيت في مستهلها 'رجل الصلابة والشموخ في زمن الركوع والزبائنية الدكتور سمير جعجع راعي الحفل الذي جرب الكل أن يشطبوه من المعادلة، فشطب كل المخططات وصار هو في صلب المعادلة”.

ولفتت إلى أن 'المناسبة اليوم هي تفعيل دور مصلحة الصيادلة في القوات اللبنانية من خلال استراتيجية ورؤية واضحة وخطط عمل متكاملة وأهداف واقعية قابلة للقياس”، آملة أن 'تتكامل الجهود حتى سويا نكمل الخطوات العملية الإصلاحية والإبتكارية التي بدأها زملاؤنا في المؤسسات المعنية بالهم الصحي والإجتماعي لكل مواطن”.

وأشارت الى أنه 'من هذا المنطلق عنواننا في المرحلة المقبلة التغيير: تغيير النظرة لدور الصيدلي في المجتمع”، آسفة 'لأن البعض يعتقد أن الصيدلي يصرف الدواء ويبيعه فقط، لكن الصيدلي هو الذي يقيم حركة الدواء في جسم المريض، وهو الذي يوعي المريض حول الأدوية ومراحل المرض، وهو الذي يقدم النصائح الصحية والإستشارات الدوائية له”.

وقالت: 'بإختصار هو ليس أقل من صمام الأمان للمجتمع كله، وحلقة أساسية في المنظومة الصحية التي تسمح له أن يتعاون مع القطاعات الطبية الأخرى في مختلف مجالات الأبحاث، ويكون جزءا من الخطط والاستراتيجيات الوطنية لإدارة الأزمات، وواجب أن يكون على تواصل مستمر مع صانعي القرار من أجل تحسين التشريعات المتعلقة بالمهنة وكل ما هو مرتبط فيها. والإعلام يبقى الصلة الأوسع مع الجمهور العام لنغير نظرتهم الى الصيدلي من خلال رفع الوعي حول دوره في الصحة المجتمعية”.

أضافت: 'ومع كل التحديات والضغوط التي تنتظرنا، أؤكد أن مبادئنا هي ثوابتنا، لأنه نجحنا في تقديم ممارسات فضلى في أكثر من وزارة، حيث لم يجرؤ الآخرون وأكبر مثل على هذا الشيء نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني وبالتعاون مع مصلحة الصيادلة في الحزب ومواكبة من نقابة الصيادلة، الذي أنصفنا بأن رد لنا جزءا من حقوقنا المسلوبة، عنيت زيادة ال750 على أدوية tranche a”.

وأكدت أن 'عيننا لن تغفو حتى نساهم في تخفيف أوجاع الناس. والمطلوب اليوم في زمن درج فيه الحديث عن الحصص بدل الكفاءة والأهلية، أن نقدم للناس في أول مناسبة أصحاب كفاءة وأهلية باستطاعتهم أن يعززوا الخطط والإنجازات للقوات اللبنانية”، معلنة عن مرشحي الحزب للإنتخابات النقابية أصحاب الإختصاص والمؤهلات العلمية والإلتزام الحزبي والوطني، وهم الدكتورة ندى سعادة المرشحة لعضوية مجلس النقابة، الدكتورة عايدة سمارة المرشحة لعضوية لجنة صندوق التقاعد، الدكتور سيمون الراعي المرشح لعضوية مجلس التأديب والدكتور جورج زمر المرشح لعضوية مجلس النقابة.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر